أنا وليلى المقدسية بقلم الاستاذ محمد عبد اللطيف الحريري
.......أنا و ليلى المقدسية ......
قالت الشاعرة ليلى عريقات في ختام قصيدتها " شعرنا للأوطان "، :
وعدُ السماءِ بنصرٍ في الغداةِ لنا
بإذن ربّي ستعلو كلُّ راياتي
فأجابها قلمي بقصيدة عنوانها
انا و ليلى المقدسية
ً......................
راياتكِ عاليةٌ ليلى في كلٍ لَيلاتي
أُخيةً لِي مِن فِلَسْطِينَ مَوْلاتي
لبيك ليلى و لطفي عقلٌ سيدنا
في محراب الشعر انت مِشكَاتي
هو الوالد و سيبقى العلم فينا
منهل قلمي و فكري و حكاياتي
قوافي الشعر لا اجود بها ابدا
الا لك و لفلسطين أمَّ العادياتِِ
ويح قلبي على قلبكِ من وجعٍ
اهاتك على قدس و عليها آهاتي
بأبي و امي انت و قدسٌ لنا
أنا الدمشقيُ فابشري بالمناجاتي
تعالي ليلاه اشكو عروبة و عرباً لكِ
شربوا كأس قتلي في مرتع الفلاتِ
قاطعوا ارحامٍ ويحهم و من وصلوا
مونيكا جوار الكعبه منها ويلاتي
من بني صهيونٍ قراراتهم ليلتي
كم سهو عن صَلاةٍ و عن صِلاتي
اعطو الشياطين سيوفهم أُخيتي
يرقصون على ذبحي رقصة عاتِ
ليت شعري يوصف لكِ ما أنا به
و يخبرك قصص حنيني و حكاياتي
عفواً ليلاهُ و الف الف معذرة
ما سلبوا قدسنا .انا الدمشقي أتٍ
أنا السوريُ اخو المقدسية ليلى
ما نسيتها ليلةً و ان نسيت خَيَّاتِي
بشهر الصيام فلسطين تزين لمتنا
عسى الله أن يلم الشمل بعد الشتاتِ
و نلتقي في قدس لنا لا لهم محررةً
و لطفي عقل إمامٌنا في الصلاة
شفى الله لنا في القدس مرابطاً
و من غيرك ربي يقضي حاجاتِ
البسه ثوب عافية . فهو القاهر
لبني صهيونٍ و لكلِ علجٍ عاتِ
قفي ليلى نودع انا و إياكِ
شهداءً لدمشق و يبوس الماجداتِ
جادوا بارواحهم و ما بخلوا أبداً
ليت الحياة توهب لوهبتهم حياتي
لهم دَيْنٌ في رقابنا و أشهد الله
في يوم الدين اسددهم حسناتي
نصرنا حتميٌ وقد جاء في كتابٍ
ستعلو في القدس راياتك .. راياتي
أنا السوريُ اخو المقدسية ليلى
ما نسيتها ليلةً و ان نسيت خَيَّاتٍي
بقلمي : محمد عبد اللطيف الحريري
دمشق - سورية
٦/ ٦ / ٢٠١٩
قالت الشاعرة ليلى عريقات في ختام قصيدتها " شعرنا للأوطان "، :
وعدُ السماءِ بنصرٍ في الغداةِ لنا
بإذن ربّي ستعلو كلُّ راياتي
فأجابها قلمي بقصيدة عنوانها
انا و ليلى المقدسية
ً......................
راياتكِ عاليةٌ ليلى في كلٍ لَيلاتي
أُخيةً لِي مِن فِلَسْطِينَ مَوْلاتي
لبيك ليلى و لطفي عقلٌ سيدنا
في محراب الشعر انت مِشكَاتي
هو الوالد و سيبقى العلم فينا
منهل قلمي و فكري و حكاياتي
قوافي الشعر لا اجود بها ابدا
الا لك و لفلسطين أمَّ العادياتِِ
ويح قلبي على قلبكِ من وجعٍ
اهاتك على قدس و عليها آهاتي
بأبي و امي انت و قدسٌ لنا
أنا الدمشقيُ فابشري بالمناجاتي
تعالي ليلاه اشكو عروبة و عرباً لكِ
شربوا كأس قتلي في مرتع الفلاتِ
قاطعوا ارحامٍ ويحهم و من وصلوا
مونيكا جوار الكعبه منها ويلاتي
من بني صهيونٍ قراراتهم ليلتي
كم سهو عن صَلاةٍ و عن صِلاتي
اعطو الشياطين سيوفهم أُخيتي
يرقصون على ذبحي رقصة عاتِ
ليت شعري يوصف لكِ ما أنا به
و يخبرك قصص حنيني و حكاياتي
عفواً ليلاهُ و الف الف معذرة
ما سلبوا قدسنا .انا الدمشقي أتٍ
أنا السوريُ اخو المقدسية ليلى
ما نسيتها ليلةً و ان نسيت خَيَّاتِي
بشهر الصيام فلسطين تزين لمتنا
عسى الله أن يلم الشمل بعد الشتاتِ
و نلتقي في قدس لنا لا لهم محررةً
و لطفي عقل إمامٌنا في الصلاة
شفى الله لنا في القدس مرابطاً
و من غيرك ربي يقضي حاجاتِ
البسه ثوب عافية . فهو القاهر
لبني صهيونٍ و لكلِ علجٍ عاتِ
قفي ليلى نودع انا و إياكِ
شهداءً لدمشق و يبوس الماجداتِ
جادوا بارواحهم و ما بخلوا أبداً
ليت الحياة توهب لوهبتهم حياتي
لهم دَيْنٌ في رقابنا و أشهد الله
في يوم الدين اسددهم حسناتي
نصرنا حتميٌ وقد جاء في كتابٍ
ستعلو في القدس راياتك .. راياتي
أنا السوريُ اخو المقدسية ليلى
ما نسيتها ليلةً و ان نسيت خَيَّاتٍي
بقلمي : محمد عبد اللطيف الحريري
دمشق - سورية
٦/ ٦ / ٢٠١٩
نحن الذين اذا ليلى تنازلنا
ردحذفنهدي اليها سلاما مع تحياتي
انا نبجل فيها نخوة قصمت
ظهر العدو وذا دأب التعريفات
يا نجمة ضاءت سماء شواعر
خطوا حروف العز في الويلات
وتسابقوا من كل صوب إخوة
في عقد قدسي درة الدرات
هي أخت احرار الرجال وامهم
هي دانة .....ايقونة الثورات
دأب العريقات
حذف